|
مسكون
بالحنين
ريم حنا
ملحق جريدة تشرين السنة الثانية العدد 26
أول ما يخطر ببالي الشاعرية التي يتمع بها بتصويره للأحداث واهتمامه
بالحالة الداخلية للشخصيات والعمق وهو ما يحوّل العمل الدرامي إلى حالة
شاعرية، لأنه بالأساس كاتب، أو ربما لأنه ابن شاعر وهو يرى الفن من خلال
هذا الأمر ويذهب إلى النقطة الأكثر تأثيراً في الحالة الدرامية ويسلط الضوء
عليها لذلك نرى في أعماله عمقاً وشفافية مؤثرة ..
رأيت مشاهد في مسلسله ( أنا القدس) كانت تتسم بالعناصر التي تحدثت عنها ..
فتلمح دائماً في ثنايا المشاهد التي يعمل عليها نوعاً من أنواع الحنين ..
فاللحظة الإبداعية لديه تكون أكثر حرارة لأن باسل الخطيب مسكون بالحنين .
ريم حنا
|